ميرزا حسين النوري الطبرسي

318

خاتمة المستدرك

وفي الكافي في باب سيرة الإمام ( عليه السلام ) في نفسه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن المعلى بن خنيس ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ذكرت آل فلان ( 1 ) وما هم فيه من النعيم فقلت : لو كان هذا إليكم لعشنا معكم ، فقال : هيهات يا معلى والله أن لو ( 2 ) كان ذلك ما كان الا سياسة الليل وسياحة النهار ولبس الخشن واكل الجشب ، فزوي ذلك عنا ، فهل رأيت ظلامة قط صيرها الله نعمة الا هذه ؟ ! ( 3 ) . وفي اقبال السيد علي بن طاووس بإسناده عن محمد بن علي الطرازي فيما ذكره في كتابه عن أبي الفرج محمد بن موسى القزويني الكاتب رحمه الله ، قال : أخبرني أبو عيسى محمد بن أحمد بن محمد بن سنان ، عن أبيه ، عن جده محمد ابن سنان ، عن يونس بن ظبيان ، قال : كنت عند مولاي أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ دخل علينا المعلى بن خنيس في رجب ، فتذاكروا الدعاء فيه ، فقال المعلى يا سيدي علمني دعاء يجمع كل ما أودعته الشيعة في كتبها فقال ( عليه السلام ) : قل يا معلى : اللهم إني أسألك صبر الشاكرين لك . . الدعاء ، ثم قال : يا معلى والله لقد جمع لك هذا الدعاء ما كان من لدن إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) .

--> ( 1 ) يريد بآل فلان : بني العباس . ( 2 ) في الأصل : لو أن ، وما أثبتناه هو الصحيح الموافق للمصدر و ( أن ) زائدة لربط جواب القسم بالقسم ، و ( كان ) تامة . وانظر مرآة العقول 4 : 362 / 2 . ( 3 ) أصول الكافي 1 : 339 / 2 . ( 4 ) اقبال الاعمال : 643 .